تواجه الهند، أكبر منتج للألبان في العالم، تحديات في تحقيق التوازن بين نمو حجم إنتاج الحليب والطلب على منتجات الألبان ذات القيمة المضافة. كما أن انتشار توزيع الحليب غير المنظم يشكل مخاطر صحية، في حين أن إضفاء الطابع الرسمي على الحليب والمنتجات ذات القيمة المضافة لا يزال منخفضًا.
يدعم قطاع الألبان في الهند، والذي يساهم بما يقرب من ربع إنتاج الحليب العالمي، سبل عيش أكثر من ثمانية كرور مزارع، معظمهم من المنتجين الصغار والهامشيين الذين يعتمدون على الألبان كمصدر موثوق للدخل اليومي.
رفعت جمعية إندور التعاونية للحليب سعر شراء الحليب من 820 روبية إلى 850 روبية لكل كيلوغرام من الدهون، اعتبارًا من 1 مارس. جاء هذا القرار بعد مناقشات مع ممثلي منتجي الحليب في إندور، ماديا براديش.
قد يقدم اقتراح جديد لمزارعي الألبان الأيرلنديين الذين يواجهون ضغوطًا متزايدة من حدود النيتروجين الصارمة طريقة جديدة لإدارة المغذيات وتقليل التكاليف، وفقًا لـ Teagasc.
تشير توقعات مجلس تنمية الزراعة والبستنة في المملكة المتحدة (AHDB) لسوق الألبان إلى سيناريو معقد في عام 2026. في حين استقرت أسعار السلع، من المتوقع أن تنمو منتجات الألبان ذات القيمة المضافة. لا تزال أسعار الحليب عند المزرعة تحت الضغط، ومن المتوقع أن يستقر الإنتاج.
في عام 2025، شهد الطلب الصيني على منتجات الألبان المستوردة نموًا كبيرًا، حيث زادت القيمة الإجمالية بنسبة 13% وارتفعت الكميات بنسبة 2%. وقد نتج هذا الارتفاع في المقام الأول عن ارتفاع الأسعار.
ملخص: إنتاج الحليب القياسي يخفي ضغوطًا على القطيع الأساسية. يصل إنتاج الحليب في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، لكن هذه الكميات تعكس قرارات إدارة القطيع قصيرة الأجل بدلاً من التوسع الدائم.
وفقًا لأحدث تحليل صادر عن مجلس تنمية الزراعة والبستنة (AHDB) في المملكة المتحدة، فإن أسعار السلع الأساسية للألبان المتدهورة "قد تكون بلغت القاع". يشير التقرير إلى "تحركات إيجابية" في أسواق الجملة لمسحوق الحليب منزوع الدسم وجبن الشيدر في أوائل عام 2026، مما يشير إلى انتعاش محتمل.