يبدو سوق الألبان مستقرًا في الوقت الحالي، لكن هذا الاستقرار قد لا يدوم طويلاً. شهدت الأسعار انخفاضًا ملحوظًا في الأسابيع القليلة الماضية، على الرغم من بعض علامات التعافي.
يبدو سوق الألبان مستقرًا في الوقت الحالي، لكن هذا الاستقرار قد لا يدوم طويلاً. شهدت الأسعار انخفاضًا ملحوظًا في الأسابيع القليلة الماضية، مما أثار اهتمام بعض المشترين.
شهدت أسواق السلع العالمية أسبوعًا آخر مثيرًا للاهتمام، حيث عادت روسيا إلى صفقة الحبوب بعد انسحابها منها. الصفقة الحالية مؤقتة ومن المقرر أن تنتهي في 19 نوفمبر.
يبدو أن حالة عدم اليقين في سوق السكر آخذة في التراجع في بعض الجوانب خلال هذا الأسبوع، وكان العامل الرئيسي هو فوز لولا الضيق على بولسونارو في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، مما تسبب في بعض ردود الفعل الإيجابية في السوق مثل قوة عملة البرازيل وزيادة أسعار السكر العالمية.
كما ورد في أبرز أحداث الألبان السابقة، أظهر استهلاك الحليب في العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة أرقامًا إيجابية على أساس سنوي في الخريف. في أوروبا، درجات الحرارة المعتدلة مفيدة لنمو المراعي، وبالتالي فهي مواتية لإنتاج الحليب في المزارع.
تشهد أسواق السلع تقلبات كبيرة في ظل انسحاب روسيا من ممر الحبوب، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن أسعار الزيوت النباتية. تترقب الأسواق العالمية تطورات الأوضاع في البحر الأسود.