أدت إمدادات الموسم الجديد، وارتفاع تكاليف المواد الخام، وأسعار الإيثانول والسكر المنظمة الراكدة، والقيود المستمرة على التصدير إلى إضعاف الآفاق المالية لصناعة السكر. بالإضافة إلى ذلك، يواجه القطاع الآن قلقًا ضريبيًا جديدًا.
أعلنت المفوضية الأوروبية عن اتفاقية مع دول ميركوسور بعد مفاوضات استمرت 26 عامًا، مما قد يؤثر على تجارة السكر والإيثانول. كما يتناول التقرير تأثير الأمراض والآفات على إنتاج السكر في ألمانيا وفرنسا.
تشهد أسواق السكر العالمية ضغوطًا هبوطية، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وتقلبات أسعار النفط الخام. بالإضافة إلى ذلك، أضافت المطاحن البرازيلية التي تمدد موسم الطحن 24/25 إلى هذا الشعور الهبوطي.
تواجه مصانع السكر الهندية صعوبات مالية متزايدة بسبب نهج الحكومة الحذر في السيطرة على إنتاج وبيع السكر، مما يؤثر على أرباحها. وتشير التوقعات إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع.
يشهد هذا الأسبوع انعقاد ندوة المنظمة الدولية للسكر السنوية في لندن. وستعقد على هامشها اجتماعات أخرى متعددة، بما في ذلك رابطة مزارعي البنجر وقصب السكر العالمية، والعديد من الاجتماعات الثنائية.