يشهد زيت النخيل ضغوطًا بسبب انخفاض الطلب على الاستيراد، والمحصول الجيد لفول الصويا في أمريكا اللاتينية. في المقابل، شهدت أسعار زيت بذور اللفت ارتفاعًا على أساس أسبوعي.
أدت إمدادات الموسم الجديد، وارتفاع تكاليف المواد الخام، وأسعار الإيثانول والسكر المنظمة الراكدة، والقيود المستمرة على التصدير إلى إضعاف الآفاق المالية لصناعة السكر. بالإضافة إلى ذلك، يواجه القطاع الآن قلقًا ضريبيًا جديدًا.
بينما نأمل أن يكون أصدقاؤنا في الولايات المتحدة قد استمتعوا بأنفسهم في ندوة مكونات الألبان في سانتا باربرا هذا الأسبوع، هناك الكثير لنتناوله مرة أخرى هذا الأسبوع في صناعة الألبان العالمية.