تواصل أسعار السكر انخفاضها، مما يعكس توقعات بفائض عالمي في السكر القابل للتصدير، مدعومة بتوقعات إنتاج قوية في مناطق رئيسية. في الوقت نفسه، يظل الشعور العام في السوق ضعيفًا، مما يحد من إمكانية انتعاش الأسعار على المدى القريب.
بعد بضعة أسابيع من النشاط المتزايد والاهتمام بحجم الربع الثالث، عدنا الآن إلى سوق مستقر نسبيًا. يطلب البائعون علاوة قبل بيع الربع الثالث، بينما لا يرغب المشترون في دفع علاوة. والنتيجة؟
تواجه أسعار زيت النخيل ضغوطًا بسبب المخزون القوي في ماليزيا. وفي الوقت نفسه، تلقى مجمع فول الصويا دعمًا قويًا من ارتفاع سعر خام برنت وبعض الإشارات الإيجابية من محادثات الولايات المتحدة والصين.
شهدت الأسابيع الأخيرة أمطارًا مرحبًا بها في حزام البنجر، لكن السؤال هو: هل ستكون كافية؟ بالإضافة إلى ذلك، تم اتخاذ قرار مهم بشأن واردات السكر الأوكرانية.