**زيت دوار الشمس**
ظلت الزيوت النباتية غير مستقرة خلال شهر يوليو، مع اتجاه هبوطي في الأسعار. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، مثل انخفاض زيت النخيل، الذي انخفض منذ إطلاق الصادرات الإندونيسية؛ والمضاربة في السوق بسبب ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة؛ وحتى سيناريو الحرب المتبقي بين روسيا وأوكرانيا.
في يوم الجمعة الماضي، تم توقيع اتفاقية بين الطرفين للسماح بتدفق مخزونات الحبوب الموجودة في الموانئ الأوكرانية، والتي ظلت عند 22 مليون طن منذ اندلاع الحرب. تبع ذلك عمل قصف من روسيا على الموانئ التي لم تتضرر، والاتفاقية قائمة، مما تسبب فقط في مزيد من الانخفاض في أسعار السوق.
حافظت أوكرانيا على صادراتها، وسحبت المنتج من البلاد عن طريق البر وتصديره عبر الموانئ المجاورة، مثل مولدوفا ورومانيا. نظرًا لعدم إمكانية التكرير داخل مصانع البلاد، فإن الفارق بين الخام والمكرر مرتفع، وهو من بين الأعلى في السنوات العشر الماضية، بفارق 250 دولارًا أمريكيًا.
أفاد الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي أنه يعتزم تقديم سحب زيت فول الصويا وزيت النخيل من إنتاج الديزل الحيوي إلى عام 2022، والتحول إلى زيت عباد الشمس وزيت الكانولا، مما سيجعل من الصعب تصدير المنتج الخام والمكرر وتقليل إمداداته في السوق الدولية. في أوروبا، يظهر الحصاد الأوروبي بالفعل مع بعض العمليات البرية. لا تزال الأسعار تتعرض لضغوط هبوطية، لكنها لا تستطيع منافسة عروض البحر الأسود ويختار الموردون الحفاظ على مفاوضات آمنة في الشاحنات داخل أوروبا، وبالتالي تجنب الازدحام البحري الكبير الناجم عن الزيادة في الصادرات الأوكرانية عبر موانئ أخرى.
أنهت الأرجنتين بيع معظم منتجاتها بالفعل. مع ارتفاع السوق المحلية، حتى مع التراجع في السوق الدولية، لا توازن الأرجنتين الأسعار الدولية وتخرج من المفاوضات الكبيرة. تميز شهر يوليو بإضراب سائقي الشاحنات الذين أغلقوا الحدود مع البرازيل، مما أضر بجزء من تدفق البضائع البرية.
في البرازيل، تنتظر السوق المحلية مبيعات محصول 2022، والذي لا يزال متأخرًا في إنتاجه. يراقب المشترون البرازيليون الواردات من الأرجنتين، في انتظار لحظة مستقرة في السوق لإغلاق جداول زمنية جديدة.