**زيت الفول السوداني**
تأثر سوق زيت الفول السوداني هذا الشهر بعواقب الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار زيت عباد الشمس، وبالتالي أسعار الزيوت الأخرى، كما توقعنا في مقال “فهم سوق السلع بعد الغزو الروسي”، الذي نُشر على موقعنا الإلكتروني بحلول نهاية شهر فبراير.
في الهند، أكبر مستورد لزيت عباد الشمس في العالم، على سبيل المثال، انفجرت أسعار زيت الفول السوداني وركزت المصانع على تزويد السوق المحلية بدلاً من التصدير. تاريخياً، زيت عباد الشمس أرخص من زيت الفول السوداني، ولكن مع ارتفاع سعره وتوفر القليل منه، اضطر المشترون إلى التحول إلى زيوت الفول السوداني وبذور اللفت وفول الصويا.
تبحث الأسواق الأخرى، مثل أوروبا، أيضًا عن بدائل نظرًا للزيادة الحادة في الزيوت الصالحة للأكل، وبينما لا تزال هناك بعض المشكلات المحيطة باستخدام زيت الفول السوداني في بعض التطبيقات، فقد يكون خيارًا جيدًا، خاصة للقلي العميق. في الصين، اضطر المشترون إلى قبول مستويات الأسعار المرتفعة على الرغم من بعض المقاومة، حيث يدعون أن استهلاك زيت الفول السوداني ليس قويًا وأن السوق المحلية لا تزال مزودة جيدًا. في الآونة الأخيرة، أدت عمليات الإغلاق في البلاد إلى زيادة حالة عدم اليقين في السوق.
بعد ذلك، نحتاج إلى الاستمرار في مراقبة بعض العوامل، مثل الطلب العالمي، والمحاصيل في الأرجنتين التي سيتم حصادها بحلول نهاية أبريل / مايو، ووضع السوق المحلية في البرازيل، حيث كانت البلاد تعتمد بشكل كبير على روسيا وأوكرانيا في تصدير نوى الفول السوداني.