**زيت الذرة**
سجل زيت الذرة، كبديل رئيسي لزيت عباد الشمس، أسعاراً قياسية مدعومة بالوضع الجيوسياسي في البحر الأسود. أوكرانيا منتج رئيسي للذرة، وعادة ما تصدر 80% من إنتاجها. الغزو بقيادة روسيا أحدث تأثيراً هائلاً على هذه السلعة، خاصة وأن الفترة من مارس إلى مايو تعتبر موسمًا كثيفًا لصادرات الذرة الأوكرانية. ناهيك عن أن أسعار الذرة قد ارتفعت قبل هذا الحدث بسبب ضعف محصول أمريكا الجنوبية.
بحلول أواخر مارس، يمكننا رؤية تصحيحات في CBOT لكل من الذرة وفول الصويا، مما يساعد الأسعار على التراجع. على الرغم من هذه الأخبار، فإن أسعار زيت الذرة بجميع جودته لا تزال عند مستويات مرتفعة لعدة أسباب، مثل أن العروض للشحن الفوري محدودة للغاية بسبب نقص الكميات، وسيناريو الخدمات اللوجستية الذي لا يتحسن قريبًا، وحقيقة أن العديد من البلدان مثل تركيا قد منعت صادراتها، مما يحد من العرض العالمي بشكل أكبر.
يستعد المزارعون البرازيليون لـ Safrinha. في غضون ذلك، من المهم متابعة تقرير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) للمساحة المزروعة المتوقعة من الذرة في الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من أن بعض المتخصصين أبلغوا عن إمكانية قيام مزارعي الولايات المتحدة الأمريكية بزيادة فول الصويا عن طريق تقليل الذرة. وأخيرًا وليس آخرًا، يجب مراقبة حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 المبلغ عنها في الصين والتي يمكن أن تؤدي إلى الإغلاق، مما قد يساعد على تفاقم عدم استقرار السوق بشكل أكبر.