ظلّ سوق زيت الفول السوداني في البرازيل هادئًا خلال شهر يوليو، واتسم بإنتاج منخفض وطلب محدود من الخارج.
ظلت أسعار المواد الخام مرتفعة، إلى جانب محدودية التوفر والجودة، مما أعاق صادرات البذور والزيت، حتى مع التحسن الأخير في سعر صرف الدولار. أظهرت أرقام التصدير للشهر السابق انخفاضًا متوقعًا مقارنة بالعام الماضي، حيث تم شحن ما يقرب من 19000 طن من البذور و 5500 طن بالكاد من الزيت.
فيما يتعلق بالمحصول المستقبلي، لا يزال من السابق لأوانه إجراء أي تنبؤات. ومع ذلك، إذا ظلت أسعار فول الصويا منخفضة، فقد يشجع هذا على زيادة زراعة الفول السوداني. في أغسطس، ستستضيف البلاد الاجتماع الوطني للفول السوداني، حيث ستجري المزيد من المناقشات. ستكون أبو عيسى حاضرة لتقديم آخر الأخبار.
فيما يتعلق بسوق زيت الفول السوداني الرئيسي في البرازيل، الصين، تشير البيانات إلى أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني بلغ 4.7٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يقل عن توقعات السوق. يمكن أن يعزى هذا النمو الأبطأ ليس فقط إلى الظروف الجوية القاسية والفيضانات، ولكن أيضًا إلى عدم كفاية الطلب الفعال والظروف الاقتصادية المحلية غير المستقرة.
لا يزال مدى تأثير الظروف الجوية في الصين على محاصيل الفول السوداني غير واضح، على الرغم من أنه من المعروف أن بعض المناطق شهدت جفافًا بينما شهدت مناطق أخرى هطول أمطار غزيرة. ومع ذلك، لا يزال السوق يتوقع أن يكون المحصول كبيرًا بما فيه الكفاية.
في الولايات المتحدة، لعبت الظروف الجوية أيضًا دورًا مهمًا. تأثرت بعض المناطق بظروف حارة وجافة، لكن الأمطار الأخيرة وفرت بعض الراحة. بشكل عام، لا تزال التوقعات إيجابية، مع زيادة مساحة الزراعة وإمكانية زيادة الإنتاجية.
في الهند، تشير البيانات الصادرة عن وزارة الزراعة إلى أن مساحة محصول الخريف قد تزيد بأكثر من 12٪ مقارنة بالعام الماضي. ومع ذلك، من الضروري مراقبة التطورات الجوية، خاصة فيما يتعلق بموسم الرياح الموسمية.