#### زيت الفول السوداني
في تقريرنا الأخير، ذكرنا الصعوبة التي كانت تواجهها ولاية ساو باولو مع حصاد الفول السوداني بسبب الأمطار الغزيرة التي ضربت المحصول. تمكن الحصاد أخيرًا من المضي قدمًا وتمكن المنتجون من الحصاد، لكن السيناريو الذي لا يزال يثير القلق هو أسعار الأكياس. بالوصول إلى مستويات 105 ريال برازيلي، فإن فواتير سحق الحبوب وإنتاج الزيت لا تغلق، ولا حتى لمنتجي الحبوب الذين يصدرون الحبوب إلى أوروبا.
بالنظر إلى هذا السيناريو، انتقل بعض الكسارات بالفعل إلى بذور زيتية أخرى في محاولة للحصول على نوع من الربح في إنتاج الزيت، كما هو الحال مع فول الصويا.
في الصين، لا يزال استهلاك زيت الفول السوداني في انخفاض حيث تتأثر الأسعار بشدة بانخفاض زيت عباد الشمس، والذي يتم تداوله بأقل من 1000 دولار أمريكي. الفرق في السعر هو عامل حاسم في وقت اختيار المستهلك النهائي لأي من الزيوت يأخذها إلى المنزل، بغض النظر عن مدى أهمية استخدام الفول السوداني ثقافيًا.
في الأسابيع الأخيرة، كان السوق في حالة توقف تام، ولم يشهد مثل هذا الانخفاض الكبير في الأسعار لفترة طويلة. تحولت أفكار المستويات عند 2000 دولار أمريكي في الأسابيع الأخيرة من شهر مارس إلى 1900 دولار أمريكي في فترة زمنية قصيرة، وعلى الرغم من أن الانخفاض كبير، إلا أن زيت الفول السوداني هو أحد الزيوت القليلة التي لا تزال عند قيم عالية.
في الأرجنتين، لا يزال فشل المحاصيل عاملاً حاسمًا في ارتفاع الأسعار، حيث تحتاج هوامش تصدير الزيت إلى الحفاظ على قيم أعلى من 2000 دولار أمريكي. موضوع آخر تمت مناقشته كثيرًا في الأسابيع الأخيرة هو تنفيذ “دولار الزراعة”، وهي مبادرة تهدف إلى تخفيف وضع المنتجين الريفيين، بما في ذلك تغطية قطاع الفول السوداني. من المتوقع تأثيرات هذا الإجراء الجديد على اقتصاد البلاد.
في السودان، انتهى شهر رمضان هذا الأسبوع، وهو حدث كان له تأثير مباشر على توفير عروض الأسعار من البلاد. من المتوقع أن يتخذ السوق موقفًا في وقت لاحق من هذا الأسبوع بشأن الأسعار والمخزون الذي لم يتم تداوله خلال الشهر الفضيل. من ناحية أخرى، تواجه البلاد حربًا شديدة بين القوات شبه العسكرية والقوات الحكومية بعد عدة أشهر من التوتر.
أغلقت بعض المصانع الواقعة في منطقة الخرطوم أبوابها بالفعل بسبب نقص الكهرباء والمياه والغذاء وعدم قدرة الناس على التنقل إلى العمل. سنراقب عن كثب كيف ستؤثر هذه الحرب على السوق السودانية، نظرًا لأن البلاد لاعب مهم في إنتاج الفول السوداني العالمي.