3 يوليو: إلغاء رحلات الشحن من الصين؛ توقعات بشأن النقل بالبوارج

إلغاء رحلات الشحن قادم

زيادة النقل بالحاويات عن طريق البوارج بنسبة 36٪ بحلول عام 2028

على مدار السنوات الخمس المقبلة، من المتوقع أن يرتفع عدد الحاويات التي سيتم نقلها عن طريق البوارج بنسبة 36٪ (في هولندا). ستكون هناك زيادة كبيرة في البضائع لكل حاوية خلال هذه الفترة. في السنوات الخمس الماضية، ارتفع الحجم من 41 مليون طن (في عام 2017) إلى 47.1 مليون طن (في عام 2022). يتوقع الباحثون رؤية زيادة أخرى إلى 64.2 مليون طن من البضائع المعبأة في حاويات بحلول عام 2027، ويرجع ذلك أساسًا إلى أموال الدعم التي خصصتها الحكومة الهولندية للتحول النموذجي.

ستظل التجارة الدولية عند مستوى مماثل حتى عام 2027، مع بعض الانخفاض نحو ألمانيا وبعض النمو نحو بلجيكا. بشكل عام، من المتوقع أن ينقل قطاع الشحن الداخلي الهولندي ما مجموعه 337 مليون طن من البضائع في غضون خمس سنوات، أي ما يقرب من 6٪ أكثر من عام 2022.

هل تلتزم الأمم المتحدة بالوصول إلى صفر انبعاثات كربونية لشحن الحاويات بحلول عام 2050 اليوم؟

هل ستلتزم صناعة الشحن أخيرًا بأن تكون محايدة مناخيًا بحلول عام 2050، تماشيًا مع اتفاقية باريس، وتنفذ ضريبة على ثاني أكسيد الكربون؟ في يوم الاثنين (3 يوليو)، ستجتمع منظمة الأمم المتحدة للشحن البحري لمعالجة هذه الأسئلة.

صناعة الشحن، المسؤولة عن 90 في المائة من النقل العالمي للبضائع، تساهم بنسبة 3 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية والعديد من الملوثات الأخرى. مع تصاعد الضغط من السياسيين والناشطين في مجال المناخ، تعقد المنظمة البحرية الدولية (IMO) اجتماعًا لمعالجة الحاجة إلى ممارسات أكثر مراعاة للبيئة في هذا القطاع. في حين أن شركات شحن الحاويات الكبرى مثل MSC و Maersk و Hapag Lloyd قد التزمت بأن تكون محايدة مناخيًا بحلول عام 2050، تهدف المنظمة البحرية الدولية حاليًا إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2050.

ستركز المناقشات في الاجتماع على تحقيق الحياد المناخي، وتنفيذ ضريبة عالمية على ثاني أكسيد الكربون للسفن، وضمان توفر وقود أنظف على نطاق أوسع، ومعالجة تحديات اعتماد أنواع الوقود البديلة مثل الغاز الطبيعي المسال والوقود الاصطناعي.

يتم اقتراح العديد من الاستراتيجيات لتقليل الانبعاثات في صناعة الشحن، بما في ذلك تخفيف الطلب على النقل البحري، وتحسين كفاءة السفن، والانتقال إلى الوقود الحيوي والوقود الاصطناعي. في حين أن هذه الاستراتيجيات تمثل تحديات، يجادل الخبراء بأن التقنيات الحالية يمكنها بالفعل تقليل انبعاثات السفن بنسبة 30 إلى 50 في المائة بحلول عام 2030. تعتبر تكلفة تخفيض الانبعاثات معقولة مقارنة بالتكاليف المحتملة للأضرار المتعلقة بالمناخ. ومع ذلك، تؤكد الصناعة على الحاجة إلى اتفاقيات عالمية لضمان المنافسة العادلة وتستكشف بدائل مثل الوقود الاصطناعي، مثل الميثانول والهيدروجين، على الرغم من أن استدامتها تعتمد على طرق الإنتاج المستخدمة.