**زيت فول الصويا**
مع استمرار عدم اليقين الشديد بشأن الصادرات من روسيا وأوكرانيا، لا يزال سوق زيت فول الصويا متقلبًا للغاية في الأسابيع الأخيرة. يبحث الموردون الروس عن بدائل للتخلص من الزيت المنتج محليًا، لكن المشترين ما زالوا مترددين للغاية في التعامل مع المنتجين الروس، حيث ليس لديهم ضمان بتلقي المنتجات.
ونتيجة لذلك، لا تزال التدابير الحمائية لبعض البلدان سارية المفعول، ومع ذلك، يستبدل بعض المشترين بالفعل منتجاتهم بمنتجات أخرى ويبحثون عن بدائل أخرى أو حتى يوقفون بعض خطوط الإنتاج حتى تتحسن حالة السوق. ليس أمام الآخرين خيار سوى دفع مبالغ باهظة مقابل الإمدادات في وقت وصل فيه التضخم العالمي في أسعار الغذاء إلى مستوى قياسي.
ومع ذلك، مع مرور الأيام، ومع توقعات المحاصيل الجديدة من بلدان أخرى، والحصاد في البرازيل والأرجنتين، فإن نافذة الأسعار المرتفعة آخذة في الانغلاق. حتى مع العلاوات المرتفعة، انتهت الأسعار بالتراجع في النصف الثاني من الشهر بسبب التناقضات. بالإضافة إلى ذلك، المزيد من تراجعات الدولار مقابل الريال البرازيلي، مما يضر بالإغلاقات في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT). كان الدولار لاعبًا رئيسيًا في انخفاض أسعار السلع الزراعية، وزيت فول الصويا ليس استثناءً. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر حظر إندونيسيا على صادرات زيت النخيل على السوق الحالية، مما جعل المشترين أكثر حذرًا بشكل متزايد.