شهد سوق زيت بذور القطن البرازيلي سيناريو ديناميكيًا في أغسطس 2024، مدفوعًا بعوامل مختلفة. أدى توريد المحصول المحلي الجديد، جنبًا إلى جنب مع ندرة زيت النخيل وارتفاع أسعار زيت فول الصويا، إلى تنشيط الطلب وأثر بشكل كبير على تسعير زيت بذور القطن.

في هذا السياق، أبدت مصانع إنتاج الديزل الحيوي اهتمامًا متزايدًا بزيت بذور القطن، وجذبتها الأسعار الأكثر تنافسية مقارنة بزيت فول الصويا وإمكانية الاستفادة من الحوافز الضريبية.

أدى انخفاض قيمة الريال البرازيلي مقابل الدولار إلى تعزيز صادرات زيت بذور القطن البرازيلي. مع انخفاض التوفر من الأرجنتين وارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة، وضعت البرازيل نفسها كخيار جذاب للمشترين الدوليين.

في السوق الدولية، على الرغم من أن الطلب على زيت بذور القطن ظل مستقرًا، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة مقارنة بالزيوت النباتية الأخرى مثل زيت الذرة وزيت الكانولا وزيت فول الصويا وزيت عباد الشمس. وقد شجع هذا الوضع المشترين على تبني موقف أكثر تحفظًا، والقيام بعمليات شراء بكميات أصغر.