في شهر يونيو، تميز سوق زيت بذور القطن المحلي باستمرار ارتفاع الأسعار ومحدودية التوفر. لم تتحقق التوقعات بزيادة المعروض مع وصول المحصول الجديد إلى تخفيضات كبيرة في الأسعار.

تستند هذه السيناريو إلى عاملين رئيسيين: أولاً، يتم تداول بذور القطن من المحصول الجديد بأسعار أعلى من المستويات التاريخية لهذه الفترة. بالإضافة إلى ذلك، أدى نقص زيت النخيل في السوق المحلية إلى تعزيز زيت بذور القطن كبديل قابل للتطبيق، مما يدعم الطلب، وبالتالي، يحافظ على مستويات الأسعار.

بالنظر إلى هذا السياق، تظل الواردات خيارًا استراتيجيًا وذا صلة اقتصادية لتلبية الطلب المحلي، حتى مع بداية حصاد البرازيل.

**النظرة الدولية**
على الصعيد الدولي، أظهر زيت بذور القطن من أصل صيني قدرة تنافسية أكبر في الأسعار. وقد دفع هذا الديناميكي الدول المنتجة الأخرى إلى إعطاء الأولوية لأسواقها المحلية، مما أدى إلى فقدان المصدرين من مناطق أخرى لحصصهم في السوق.