أوضحت الحكومة أن واردات أعلاف الحيوانات من الولايات المتحدة، التي ستدخل بتعريفات جمركية تفضيلية، لن يكون لها تأثير سلبي على المنتجين المحليين، وذلك بفضل وجود ضمانات كافية ضمن الاتفاق، تشمل تطبيق حصص كمية تحد من حجم التدفقات وتحافظ على توازن السوق المحلية.
وفي إطار تقديم رؤية أعمق حول التداعيات المحتملة للاتفاق بين البلدين، نقلت مصادر متخصصة آراء خبراء القطاع، حيث صرّح أتول تشاتورفيدي، الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة شركة Shree Renuka Sugar Mills Ltd. ورئيس تحالف زيت النخيل الآسيوي، بأن فتح السوق المحلية لمنتج DDGS أمام الموردين الأمريكيين سيكون تطورًا إيجابيًا لقطاعي أعلاف الماشية والدواجن، لما يوفره المنتج من خيار غذائي منخفض التكلفة وغني بالعناصر الغذائية.
وفي المقابل، أشار تشاتورفيدي إلى أن التأثير على كسب فول الصويا المحلي ووحدات التقطير الهندية المعتمدة على الذرة قد يكون سلبيًا بشكل طفيف، موضحًا أن قيمة كسب فول الصويا ومنتجات DDGS المحلية قد تتعرض لضغوط سعرية نتيجة المنافسة مع الواردات الأمريكية.
وأضاف أنه في حال دخول زيت فول الصويا برسوم جمركية صفرية أو عند مستوى 5% فقط كرسم زراعي، فمن المحتمل أن تشهد أسعار الزيت الخام في الأرجنتين انخفاضًا طفيفًا. وأكد ضرورة متابعة ما إذا كان سيتم خفض الرسم الزراعي أيضًا، لافتًا إلى أن الزيت ذو المنشأ الأمريكي يكون عادةً أعلى سعرًا بالنسبة للهند. كما أوضح أنه إذا قامت الهند بتخفيض الرسوم الجمركية على جميع واردات زيت فول الصويا، فقد يؤدي ذلك إلى حل مشكلة تدفق الزيوت عبر نيبال، إذ ستفقد هذه التجارة جدواها الاقتصادية في ظل تراجع فروق الأسعار.
ويُعد DDGS (الحبوب المجففة مع الذائبات) ناتجًا ثانويًا غنيًا بالعناصر الغذائية من عملية إنتاج الإيثانول المعتمدة على الحبوب، ويزداد استخدامه عالميًا كمكوّن اقتصادي في أعلاف الدواجن ومنتجات الألبان وتربية الأحياء المائية. ويتوفر المنتج في عدة أنواع تعتمد على الذرة أو القمح أو الأرز أو الشعير أو خليط من الحبوب، كما يُطرح في صور متعددة تشمل الحبيبات والمسحوق والجرانولات لتلبية الاحتياجات الغذائية المختلفة لمختلف قطاعات الثروة الحيوانية.

