يعتمد مزارعو نيوزيلندا بشكل متزايد على التقنيات القابلة للارتداء للأبقار لتعزيز الكفاءة والإنتاجية. تقود DairyNZ مشروعًا بحثيًا لمدة ثلاث سنوات، يركز على المجالات الرئيسية التي حددها المزارعون. تهدف المبادرة إلى تحسين استخدام البيانات لتحسين أداء المزرعة.
في السنوات الأخيرة، أظهر مزارعو نيوزيلندا اهتمامًا متزايدًا بتبني التقنيات القابلة للارتداء للأبقار لتحسين الكفاءة والإنتاجية في مزارع الألبان. وفقًا للعالم البارز في DairyNZ الدكتور كالوم إيستوود، تعد هذه التكنولوجيا موضوعًا ساخنًا بين المزارعين، الذين لديهم أسئلة عديدة حول تعظيم استثماراتهم. أجرى الدكتور إيستوود، جنبًا إلى جنب مع الدكتورة سوزان ماير، ورش عمل لجمع رؤى مباشرة من المزارعين والمهنيين الريفيين.
أسفر الاستطلاع عن تحديد 12 سؤالًا بحثيًا محتملًا، والتي تم تضييقها إلى خمس أولويات رئيسية لمشروع بحثي لمدة ثلاث سنوات. وتشمل هذه الوصول إلى البيانات للمقارنة المرجعية، وفهم سلوكيات الأبقار، وتعظيم قيمة البيانات، وتحسين عملية صنع القرار، واختيار الحيوانات المرنة. أعرب المزارعون عن اهتمام كبير بالمقارنة المرجعية لمقارنة مقاييس صحة الحيوان والتكاثر عبر أنظمة ومناطق المزارع المختلفة.
أشارت الدكتورة سوزان ماير إلى أن المشروع يهدف إلى تطوير خطة مدتها ثلاث سنوات بناءً على هذه الأولويات. ستركز المرحلة الأولية على المقارنة المرجعية، تليها إنشاء مجموعة بيانات مرتبطة بمؤشرات الأداء الرئيسية للمزرعة. ستضمن جلسات الملاحظات السنوية مشاركة المزارعين المستمرة في المشروع.
تسعى المبادرة البحثية إلى تقديم رؤى عملية وذات مصداقية من شأنها أن توفر قيمة ملموسة في المزرعة، مما يعزز الإنتاجية والربحية الإجمالية لعمليات الألبان في نيوزيلندا.