المكسيك: ملكة التوت الطازج في أمريكا حتى عام 2026

ستستمر المكسيك في كونها المورّد الأول للتوت الطازج إلى الولايات المتحدة في عام 2026، مع إنتاج متوقع يبلغ 1.2 مليون طن متري من التوت الأزرق والتوت الأحمر والتوت الأسود والفراولة، مما يمثل زيادة بنسبة 4٪ عن عام 2025، وفقًا لتقرير شبكة المعلومات الزراعية العالمية (GAIN) التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية.

تنتج هذه الزيادة عن الاستثمارات في الأصناف المحسنة، واعتماد أساليب الزراعة الحديثة، والتغييرات في جدول الحصاد التي تمكن من الاستفادة من فرص الأسعار المتميزة في الأسواق العالمية.

تركز ولاية باجا كاليفورنيا، إلى جانب سينالوا وخاليسكو وميتشواكان، على أكبر إنتاج للتوت، خاصة في منطقة سان كوينتين. في عام 2025، أنتجت هذه المنطقة 112,040 طنًا متريًا من الفراولة، في المرتبة الثانية بعد ميتشواكان، التي وصلت إلى 377,430 طنًا متريًا. لا تزال الفراولة هي الفاكهة المهيمنة في المكسيك، حيث تمثل 54٪ من إجمالي إنتاج التوت.

من المتوقع أن يرتفع إنتاج التوت الأزرق بشكل كبير حيث يركز المنتجون المكسيكيون إمداداتهم على الأسواق المتميزة، والاستفادة من نافذة الربيع لتقليل المنافسة مع الصادرات البيروفية إلى الولايات المتحدة.

تعمل صناعة التوت في المكسيك بشكل أساسي خلال فترتين: أواخر الشتاء إلى الربيع (من يناير إلى يونيو) وأواخر الخريف (من نوفمبر إلى ديسمبر)، مع انخفاض الإنتاج بشكل حاد في الصيف (من يوليو إلى سبتمبر).

لا تزال الأحوال الجوية وتوافر المياه من العوامل الحاسمة بالنسبة لهذا القطاع. تسبب الجفاف الذي أثر على مناطق الإنتاج في شمال وشمال غرب المكسيك في أواخر عام 2024 وأوائل عام 2025 في إدارة أكثر صرامة للري وزيادة حدة المنافسة على المياه. ومع ذلك، منذ يونيو 2025، أدت الأمطار الغزيرة إلى زيادة مستويات الخزانات على مستوى البلاد، مما خفف من ضغوط إمدادات المياه في عام 2026.

لمعالجة مخاطر المناخ والمياه، يعتمد المنتجون أساليب ري أكثر كفاءة، وممارسات الزراعة المحمية، وأصناف مقاومة للجفاف، مما يضمن استمرارية واستقرار إنتاج التوت في البلاد.

 

اترك تعليقاً

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *