المهلة المحددة لتصدير السكر تثير مخاوف الصناعة بعد قرار الحكومة

أثار قرار المركز بالسماح بتصدير 87,587 طن متري إضافي من السكر مخاوف في الصناعة، حيث اعترضت المطاحن على الموعد النهائي المحدد للشحنات في 30 يونيو 2026، حسبما ذكرت صحيفة بودهاري.

تشمل الحصة الجديدة، المخصصة لـ 17 مطحنة سكر في جميع أنحاء البلاد، 71,707 طن متري لـ 13 مطحنة في ولاية ماهاراشترا. يقول العاملون في الصناعة إن الشرط المحدد زمنياً قد يحد من قدرتهم على الاستفادة من تحسن الأسعار العالمية، خاصة في ظل التحولات في السوق المرتبطة بالتوترات التي تشمل إيران.

طالبت المطاحن بتخفيف الموعد النهائي، بحجة أن مثل هذه الشروط قد تحد من فرص التصدير في الوقت الذي يزداد فيه الطلب الدولي قوة.

قالت مصادر في الصناعة إن الموعد النهائي يأتي في وقت تظهر فيه أسعار السكر العالمية علامات على التحسن بسبب التوترات المستمرة التي تشمل إيران، مما يخلق فرصة للهند لتوسيع نطاق صادراتها. ومع ذلك، تجادل المطاحن بأن الشرط المحدد زمنياً قد يحد من قدرتها على الاستفادة الكاملة من الحصة.

هناك أيضًا شعور متزايد داخل القطاع بأن مثل هذه القيود قد تتأثر بضغوط من جماعات الضغط الخاصة بالسكر في الولايات الشمالية، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي.

كان المركز قد أعلن في وقت سابق عن حصة تصدير سكر تبلغ 1.5 مليون طن للموسم 2025-26، مع موعد نهائي في 30 سبتمبر 2026. ومع ذلك، نظرًا لضعف الأسعار العالمية في ذلك الوقت وارتفاع الأسعار المحلية، لم يتم تصدير سوى حوالي 2.5 ألف طن.

في فبراير 2026، سمحت الحكومة بتصدير 500 ألف طن إضافية، لكنها فرضت شروطًا تتطلب من المطاحن تأكيد الشحنات في غضون 15 يومًا وإكمال الصادرات بحلول 30 يونيو 2026. يقول ممثلو الصناعة إن هذا الموعد النهائي كان يجب أن يتطابق مع الجدول الزمني السابق في سبتمبر.

أثارت المطاحن أيضًا مخاوف بشأن الشروط الأخرى المرفقة بسياسة التصدير وطالبت بتخفيف قيود الموعد النهائي لمساعدتها على الاستفادة من تحسن ظروف السوق العالمية.

اترك تعليقاً

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *