أدت القيود المفروضة على إمدادات الغاز البترولي المسال التجارية في ولاية ماديا براديش إلى تعطيل عمليات معالجة الألبان، وخاصة في منطقة إندور، مما أجبر المشغلين على خفض شراء الحليب من المزارعين وتقليل إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة مثل الماوى والجبن والحلويات.
أدى نقص الغاز البترولي المسال – وهو وقود أساسي لمعالجة الحليب – إلى تقليل الطاقة التشغيلية للمصانع، مما أدى إلى انخفاض حجم جمع الحليب وخلق اختناقات في سلسلة التوريد في جميع المناطق المتضررة. واستجابة للأزمة، بدأت بعض شركات الألبان في منطقة بوبال في التحول إلى الأجهزة الكهربائية للحفاظ على العمليات، مما يسلط الضوء على اعتماد القطاع على إمدادات الطاقة المستقرة.
تعد هذه الاضطرابات جزءًا من إطار عمل أوسع لأولوية إمدادات الغاز البترولي المسال حيث يواجه المستخدمون التجاريون، بمن فيهم الألبان، تخفيضات في التخصيصات، مما يؤدي إلى تكثيف التحديات التشغيلية. ويشير مراقبو الصناعة إلى أن القيود تؤثر على كل من المعالجات والمزارعين، حيث أن انخفاض المشتريات يحد من استهلاك الحليب، مما يثير مخاوف بشأن خسائر الدخل والهدر المحتمل على مستوى المزرعة.