صعدت مجموعات المزارعين في الهند من معارضتها لاتفاق التجارة المقترح بين الهند والولايات المتحدة، مطالبة باستثناء كامل للقطاعين الزراعي وقطاع الألبان وسط مخاوف من أن الواردات المعفاة من الرسوم الجمركية قد تؤثر بشدة على المنتجين المحليين. وحذر القادة من أن السماح للمنتجات الزراعية ومنتجات الألبان الأمريكية بدخول الهند دون رسوم استيراد سيعمل بمثابة “حكم بالإعدام” على المزارعين، نظرًا للعقبات المتعلقة بالتكلفة التي يواجهها المنتجون الهنود.
تنبع هذه المخاوف من احتمال إغراق السوق الهندية بواردات زراعية وألبان أمريكية رخيصة ومدعومة، مما قد يؤدي إلى تقويض الأسعار المحلية والتأثير على دخل المزارعين. كما دعت منظمات المزارعين إلى ضمان قانوني لسعر الدعم الأدنى (MSP) وزيادة الشفافية في المفاوضات التجارية، بينما حثت الحكومة على إجراء مناقشة مفتوحة مع أصحاب المصلحة، بمن فيهم وزير الزراعة الاتحادي شيفراج سينغ تشوهان
أثارت هذه القضية احتجاجات وتعبئة من قبل مجموعات المزارعين في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس مخاوف أوسع بشأن الأمن الغذائي وسبل العيش الريفية واستقرار السوق. في حين أن الحكومة أكدت أن القطاعات الحساسة مثل الألبان محمية في المفاوضات، لا يزال الغموض يكتنف النطاق النهائي لتخفيضات التعريفات الجمركية والتزامات الوصول إلى الأسواق بموجب الصفقة.
يشير مراقبو الصناعة إلى أن الألبان لا تزال قطاعًا حساسًا سياسيًا واقتصاديًا في الهند نظرًا لارتباطه بملايين المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، مما يجعل أي تحرير محتمل قضية عالية المخاطر لصانعي السياسات وصناعة الألبان على حد سواء.