التجارة بين الصين وزيمبابوي تصل إلى 4.39 مليار دولار أمريكي في عام 2025

وصلت التجارة بين الصين وزيمبابوي إلى مستوى قياسي جديد في عام 2025، حيث بلغت قيمة التجارة الثنائية الإجمالية 4.39 مليار دولار أمريكي، وفقًا لأرقام السفارة الصينية في زيمبابوي. وقد دعم هذه الزيادة ارتفاع الصادرات الصينية واستمرار واردات المنتجات الزراعية الزيمبابوية.

وزادت التجارة بين البلدين على أساس سنوي بنسبة 14.7 في المائة. واستوردت الصين سلعًا من زيمبابوي بقيمة 2.56 مليار دولار أمريكي، في حين بلغت الصادرات إلى زيمبابوي 1.84 مليار دولار أمريكي. وأسفر ذلك عن فائض تجاري بقيمة 720 مليون دولار أمريكي لصالح زيمبابوي، وفقًا للسفارة.

واستمرت السلع الزراعية في لعب دور محوري في صادرات زيمبابوي إلى الصين. وظل التبغ أكبر واردات الصين من زيمبابوي، حيث وصل إلى قيمة قياسية بلغت 790 مليون دولار أمريكي في عام 2025. ومثل التبغ 31 في المائة من إجمالي واردات الصين من زيمبابوي.

واستوردت الصين أيضًا 5250 طنًا متريًا من مكسرات المكاديميا من زيمبابوي، بقيمة إجمالية بلغت 11.62 مليون دولار أمريكي. وقالت السفارة إن الأرقام تعكس الطلب المستمر على السلع الزراعية ضمن علاقات التجارة الثنائية.

بالإضافة إلى التدفقات الحالية، يتم إعداد قنوات تصدير جديدة. ووفقًا للسفارة، فقد تم الانتهاء من بروتوكولات تصدير الأفوكادو والتوت الأزرق الزيمبابوي إلى الصين. ومن المتوقع أن تبدأ الشحنات التجارية من كلا المنتجين في عام 2026، مما يضيف فئات فواكه جديدة إلى وصول زيمبابوي إلى السوق الصينية.

ومن المتوقع أن يؤدي إدخال الأفوكادو والتوت الأزرق إلى توسيع سلة الصادرات الزراعية في زيمبابوي ضمن الإطار الثنائي. وستكمل هذه المنتجات الصادرات الحالية وتقدم منتجات طازجة في مزيج التجارة بين الصين وزيمبابوي.

وأشارت السفارة إلى أن التطورات التجارية تسلط الضوء على دور الزراعة في استراتيجية التصدير في زيمبابوي وأهمية اتفاقيات الوصول إلى الأسواق. وأشار المحللون إلى أن الأرقام التجارية تعكس توافق الإنتاج الزراعي مع الشراكات التجارية الدولية ودور تنويع الصادرات والقيمة المضافة في تحقيق الأهداف الاقتصادية طويلة الأجل.

وتستمر المشاركة الثنائية بين الصين وزيمبابوي في التوسع عبر قطاعات متعددة، مع بقاء الزراعة مكونًا ثابتًا في التدفقات التجارية. ومن المتوقع أن يؤدي البدء المخطط له لصادرات الفاكهة في عام 2026 إلى زيادة تشكيل البعد الزراعي للتجارة بين البلدين.

 

اترك تعليقاً

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *