أزمة في قطاع الألبان البريطاني: انخفاض الأسعار يهدد المزارعين

يعاني مزارعو الألبان البريطانيون من صعوبات بسبب انخفاض أسعار الحليب بشكل كبير دون تكاليف الإنتاج. يُعزى هذا الانخفاض إلى الإنتاج العالمي المفرط، مع زيادة الإنتاج من الولايات المتحدة وإمدادات ثابتة من نيوزيلندا. غادر ما يقرب من 20٪ من مزارعي الألبان في المملكة المتحدة الصناعة منذ عام 2019 بسبب الضغوط المالية.

يواجه مزارعو الألبان البريطانيون حاليًا تحديات مالية شديدة بسبب الانخفاض الحاد في أسعار الحليب. وفقًا للمزارع في يوركشاير، بول تومبكينز، تبلغ تكلفة إنتاج لتر واحد من الحليب حوالي 40 بنسًا، في حين أن المعالجات تدفع في المتوسط ​​29 بنسًا فقط. يتسبب هذا التفاوت في خسائر مالية يومية كبيرة للمزارعين، مما يهدد قدرتهم على البقاء اقتصاديًا.

تفيد هيئة تنمية الزراعة والبستنة (AHDB) أن المزارعين البريطانيين أنتجوا أكثر من 7٪ من الحليب بحلول نهاية عام 2025 مقارنة بمتوسط ​​الخمس سنوات. وقد أدت هذه الزيادة، جنبًا إلى جنب مع الإنتاج العالمي المفرط للحليب، إلى فائض في المخزون الذي تكافح المعالجات لإدارته، مما أدى إلى التخلص من بعض منتجات الألبان.

منذ أكتوبر 2019، خرج ما يقرب من 20٪ من مزارعي الألبان في المملكة المتحدة من الصناعة، مع انخفاض عدد المزارعين من 8720 إلى 7010. قد تؤدي أزمة التسعير الحالية إلى مغادرة 10٪ إضافية من المنتجين للقطاع.

وعدت الحكومة البريطانية بدعم المزارعين؛ ومع ذلك، فإنهم يتعاملون أيضًا مع زيادة تكاليف الوقود والأسمدة والعمالة، إلى جانب التغييرات الضريبية. على الرغم من هذه الضغوط، من غير المرجح أن يرى المستهلكون انخفاضًا سريعًا في أسعار الألبان بالتجزئة. تقدر AHDB أن أسعار التجزئة تتأخر عادةً بحوالي سبعة أشهر بعد انخفاض أسعار الإنتاج.

على وجه الخصوص، قد ينخفض ​​سعر الزبدة اعتبارًا من الربيع، وقد تنخفض أسعار الجبن بحلول الصيف. ومع ذلك، من المتوقع أن تظل الأسعار في المقاهي ومحلات القهوة مرتفعة في المستقبل المنظور.

اترك تعليقاً

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *