استأنفت مصر صادرات السكر بعد ثلاث سنوات لتقليل فائض يبلغ مليون طن وتخفيف ضغوط السيولة على المنتجين. ونظرًا للاحتياطيات الوفيرة وبدء حصاد البنجر، يُنظر إلى الصادرات على أنها حيوية لبقاء المصانع على قيد الحياة، في حين ستراقب السلطات عن كثب الكميات لحماية الإمدادات والأسعار المحلية.

نُشر فيالسكر
