مع اقتراب شهر رمضان، تبلغ مبيعات التمور ذروتها في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها الفترة الأكثر ديناميكية للمبيعات لهذه الفاكهة. هذه فرصة لزيادة حجم المبيعات وتعزيز الاستهلاك المستمر للتمور على مدار العام، بالإضافة إلى الترويج للمنتجات المصرية وتوسيع أسواقها. هذا وفقًا لعلي حسن علي، من شركة التمور الطحان المصرية.
“هذا تحدٍ لطالما واجهناه، متجذر في فلسفتنا ويقوده السيد علاء الطحان، المدير العام للمجموعة. نعتبر التمور جزءًا لا يتجزأ من هويتنا، ومن هنا رمزيتها خلال شهر رمضان، ولكن أيضًا كغذاء فائق صحي يتمتع بفوائد غذائية وطاقوية لا مثيل لها. هذه الفاكهة هي أيضًا أساس للعديد من المنتجات المشتقة التي تلبي مجموعة واسعة من الاحتياجات، بما في ذلك الشراب والسكر وشوكولاتة الدهن والبسكويت والعديد من الأطعمة الأخرى، مما يوفر دائمًا بديلاً أفضل من حيث المذاق والفوائد الصحية. هذه الرؤية هي التي تدفعنا في مهمتنا لتمثيل التمور المصرية،” يقول علي.
وفقًا للمصدر، حققت التمور المصرية انفراجة هذا الموسم بعد سنوات من العمل التحضيري من حيث الإنتاج وتطوير السوق. ويوضح: “نشهد زيادة في الطلب وأحجام تصدير التمور المصرية في شهر رمضان هذا تصل إلى 30٪ مقارنة برمضان العام الماضي. ويرجع ذلك إلى التحسن الكبير في الإنتاج والجودة هذا العام، ولكن قبل كل شيء إلى الجهود المتضافرة للترويج للأصناف المصرية. الأصناف الأكثر شعبية هذا العام هي تمور سيوي وواحة بنوعيها الرئيسيين، داخلة وخارجة. تتمتع هذه الأصناف شبه الجافة بميزة العمر الافتراضي الطويل.”
يضيف علي أن أداء التصدير قبل شهر رمضان قوي في معظم أسواق التمور. ويضيف: “يسعدنا أن نرى أن الطلب لا يزال ثابتًا في سوقنا الرئيسي، المغرب، مع مبيعات ثابتة على مدار العام وذروة قبل شهر رمضان 2026. يظهر السوق المغربي هذا العام طلبًا قويًا على التمور عالية الجودة وعلى المزيد من الأصناف مقارنة بالموسم الماضي. في أماكن أخرى، نشهد طلبًا قويًا في معظم البلدان التي نصدر إليها، والتي يبلغ عددها 35 دولة حتى الآن، مع بعض الاستثناءات مثل الهند والأردن والبحرين، حيث يكون الطلب أقل من المعتاد هذا العام.”
يؤكد المصدر أن التمور المصرية تمكنت من تعزيز مكانتها في السوق على الرغم من المنافسة الشديدة وزيادة الإنتاج في المصادر المنافسة. ويضيف: “في سوق التمور، المنافسة تدور بالأحرى بين الأصناف وليس بين المصادر. كل صنف له قاعدة مستهلكين مخلصين واستخداماته من حيث المنتجات الثانوية. في هذا المجال، تحافظ الأصناف المصرية على مكانة تنافسية للغاية يصعب إزاحتها.”
من حيث السعر، يبلغ علي عن زيادة في الأسعار بنسبة 10٪ تقريبًا في شهر رمضان هذا مقارنة برمضان العام الماضي، وهي زيادة يعزوها إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج.
“في مجموعة الطحان، نواصل البناء على زخم التوسع في السوق وزيادة أحجام التصدير بفضل الاستثمارات الضخمة لتقريبنا من عملائنا. لدينا الآن مرافق في المغرب والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا،” يختتم علي.
لمزيد من المعلومات:
علي حسن علي
تمور الطحان
هاتف: +201029142646
البريد الإلكتروني:

