أدت أزمة نقص قصب السكر في كينيا إلى زيادة حادة في واردات السكر من أوغندا وتنزانيا، مع ارتفاع تكاليف الاستيراد بأكثر من 700% بحلول سبتمبر 2025. أدت عمليات إغلاق المصانع والاضطرابات الجوية والحصاد المبكر إلى عكس مكاسب الاكتفاء الذاتي السابقة، مما أفاد المصدرين الإقليميين في الوقت الذي يواجه فيه المستهلكون الكينيون أسعارًا أعلى.