ارتفعت واردات الأفوكادو الأمريكية بنسبة سبعة بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي في الأسبوع التاسع، وفقًا لتقرير حديث لشركة Avobook.
استمرت المكسيك في الهيمنة على الإمدادات، حيث مثلت 99 بالمئة من السوق الأمريكية، بينما قلصت مصادر أخرى حصتها. في غضون ذلك، ارتفعت الصادرات البيروفية بأرقام ثلاثية، بينما انخفضت الأحجام الأوروبية.
تلقت الولايات المتحدة 1606 شحنة أفوكادو في الأسبوع التاسع، بزيادة قدرها اثنان بالمئة عن الأسبوع السابق.
بالنظر إلى شهر مارس، تشير التوقعات إلى ارتفاع موسمي في الأسعار يمكن أن يحسن العائدات.
الأفوكادو البيروفية تحقق نجاحًا كبيرًا
سجلت أوروبا 753 شحنة في الأسبوع التاسع، بانخفاض قدره ثمانية بالمئة عن الأسبوع السابق، ولكنها لا تزال أعلى بنسبة 12 بالمئة من الفترة نفسها من العام الماضي.
ظلت الإمدادات إلى أوروبا أكثر تنوعًا من تلك الموجودة في الولايات المتحدة، بقيادة إسبانيا وإسرائيل وكولومبيا وبيرو. شهدت روتردام انخفاضًا في الأسعار يتراوح بين ثمانية و 12 بالمئة عبر أحجام مختلفة، حيث اكتسبت بعض المصادر حصة وتراجعت مصادر أخرى.
ضاعفت الصين وصولها إلى 64 شحنة في الأسبوع التاسع وحافظت على أسعار مستقرة، مع عدم الإبلاغ عن انخفاضات كبيرة حتى الآن هذا العام.
سجلت بيرو أقوى نمو بين مصادر التصدير. أنهت البلاد الأسبوع الثامن بـ 287 شحنة، بزيادة قدرها 171 بالمئة عن الأسبوع السابق و 58 بالمئة على أساس سنوي.
من إجمالي حجم بيرو، يتم شحن 68 بالمئة إلى أوروبا، حيث تمثل 11 بالمئة من حصة السوق وتستعيد مكانتها في الإمدادات الإقليمية، وفقًا للبيان.
*الصور مرجعية.