بقلم DairyNews7x7 •
تسلط عمليات التخلص الهائلة من الحليب غير المباع وارتفاع أسعار التجزئة الضوء على اختلالات العرض والطلب في قطاع الألبان الروسي.
يواجه قطاع الألبان الروسي أزمة إفراط في الإنتاج حادة، حيث أفادت التقارير أن السلطات تتخلص من 73500 طن من الحليب غير المباع المنتج في عام 2025 مع ضعف الطلب المحلي وتراكم المخزون، وهي إشارة صارخة إلى عدم التوازن الهيكلي في أحد أكبر أسواق الألبان في أوروبا الشرقية.
يعكس التخلص من الحليب عدم تطابق أعمق بين العرض والطلب: في حين أن الإنتاج لا يزال قوياً بسبب سلاسل التوريد الراسخة وقطعان الماشية، فقد تخلف الاستهلاك، مما ترك للمعالجين والموزعين
كميات كبيرة من الحليب الطازج غير المباع
الذي لا يمكن تخزينه أو معالجته اقتصاديًا.
في الوقت نفسه، وعلى نحو متناقض، شهدت روسيا ارتفاع أسعار الألبان بالتجزئة بنسبة تصل إلى 23 في المائة، مما يمارس ضغوطًا على ميزانيات الأسر ويعقد ديناميكيات السوق لمشتري ومنتجي الألبان الذين يجب عليهم التعامل مع ارتفاع التكاليف حتى مع فيضان الحليب السائل الزائد للنظام.
دفع الارتفاع في أسعار المستهلكين إلى إجراء تحقيق حكومي في الأسعار، مما يسلط الضوء على المخاوف بشأن الاتجاهات التضخمية في قطاعات الغذاء الأساسية ويدعو إلى التدقيق في آليات تكوين الأسعار عبر سلاسل توريد الألبان الإقليمية.
بالنسبة لمنتجي الألبان الدوليين والمحللين ومديري سلسلة القيمة، تؤكد حالة روسيا على مخاطر نمو إنتاج الحليب غير المنضبط دون طلب محلي أو منافذ تصدير متناسبة، مما يوفر مثالًا تحذيريًا لكيفية قيام الإفراط في الإنتاج بتشويه الأسواق وفرض خسائر في الرفاهية على المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
المصدر: Dairy news7x7 24 فبراير 2026 مقال مشترك من قبل الشريك في القناة edairynews ونشر لأول مرة في IntelliNews
المقالة السابقة

