تراجع في أعداد الأبقار الأمريكية قيد التسمين

تراجع في أعداد الأبقار الأمريكية قيد التسمين

الجمعة 20 فبراير 2026

تقرير فبراير عن الأبقار قيد التسمين…

صدر عن وزارة الزراعة الأمريكية في 20 فبراير 2026

انخفاض عدد الأبقار في الولايات المتحدة قيد التسمين بنسبة 2 في المئة

بلغ إجمالي عدد الأبقار والعجول قيد التسمين في سوق الذبح في الولايات المتحدة في حظائر التسمين التي تزيد طاقتها الاستيعابية عن 1000 رأس 11.5 مليون رأس في 1 فبراير 2026. وكان هذا المخزون أقل بنسبة 2 في المئة عن 1 فبراير 2025.

بلغ إجمالي عمليات الإيداع في حظائر التسمين خلال شهر يناير 1.74 مليون رأس، أي أقل بنسبة 5 في المئة عن عام 2025. وبلغ صافي عمليات الإيداع 1.68 مليون رأس. وخلال شهر يناير، بلغت عمليات إيداع الأبقار والعجول التي يقل وزنها عن 600 رطل 360,000 رأس، وبلغ وزن 600-699 رطلاً 365,000 رأس، ووزن 700-799 رطلاً 455,000 رأس، ووزن 800-899 رطلاً 381,000 رأس، ووزن 900-999 رطلاً 105,000 رأس، ووزن 1000 رطل وأكثر 70,000 رأس.

بلغ إجمالي تسويق الأبقار السمينة خلال شهر يناير 1.63 مليون رأس، أي أقل بنسبة 13 في المئة عن عام 2025.

بلغ إجمالي حالات الاختفاء الأخرى 55,000 رأس خلال شهر يناير، أي أقل بنسبة 8 في المئة عن عام 2025.

تقديرات الأبقار قيد التسمين والمجموعة السنوية للحجم

مثلت الأبقار والعجول قيد التسمين لسوق الذبح في الولايات المتحدة في حظائر التسمين التي تزيد طاقتها الاستيعابية عن 1000 رأس 82.7 في المئة من جميع الأبقار والعجول قيد التسمين في الولايات المتحدة في 1 يناير 2026. وهذا يماثل نسبة 82.5 في المئة في 1 يناير 2025.

مثلت عمليات تسويق الأبقار السمينة في حظائر التسمين التي تزيد طاقتها الاستيعابية عن 1000 رأس خلال عام 2025 نسبة 87.1 في المئة من إجمالي الأبقار التي تم تسويقها من جميع حظائر التسمين في الولايات المتحدة، بانخفاض طفيف عن نسبة 87.2 في المئة خلال عام 2024.

عرض التقرير الكامل…

الأبقار قيد التسمين

في حظائر التسمين التي تزيد طاقتها عن 1000 رأس في فبراير

الأول

ملايين الرؤوس

الأبقار المودعة في حظائر التسمين التي تزيد طاقتها عن 1000 رأس في يناير

ملايين الرؤوس

الأبقار المسوقة من حظائر التسمين التي تزيد طاقتها عن 1000 رأس في

يناير

ملايين الرؤوس

الأبقار قيد التسمين حسب الولاية

آلاف الرؤوس

اترك تعليقاً

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *