وسعت أسواق السكر العالمية خسائرها في 11 فبراير، مع انخفاض العقود الآجلة في لندن ونيويورك بشكل حاد وسط استمرار المخاوف بشأن الفائض. وارتفع خام برنت، مما دعم السلع المرتبطة بالطاقة، في حين ارتفع الإيثانول وظل الذرة ثابتاً. وانخفضت الروبية الهندية بشكل طفيف، وكانت الأسهم متباينة، ولا يزال الشعور العام في السكر هبوطياً.

نُشر فيالسكر
