اليونان: تفشي الحمى القلاعية يعود بعد ربع قرن

بعد ربع قرن من خلوها من مرض الحمى القلاعية، أكدت اليونان أول حالة إصابة في جزيرة ليسبوس. وفقًا للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، تم اكتشاف العامل الممرض في مزرعة أبقار بمنطقة بيلوبي، مما أدى إلى إصابة تسعة رؤوس من أصل 38، مع تعرض 250 رأسًا من الأغنام للخطر أيضًا.

مرض الحمى القلاعية هو مرض فيروسي شديد وسريع الانتشار يؤثر في المقام الأول على الحيوانات ذات الحوافر المشقوقة، بما في ذلك الأبقار والخنازير والأغنام والماعز والظباء، وهو أحد أكثر الأمراض الحيوانية تدميرًا اقتصاديًا وصعوبة في السيطرة عليها. تشمل الأعراض الحمى والتقرحات في القدم والفم وفقدان الشهية وسيلان اللعاب والعرج. يتم إعدام معظم القطعان المصابة، كما كان الحال في تفشي مرض الحمى القلاعية في المملكة المتحدة عام 2001 وفقدان أكثر من 10 ملايين حيوان.

تم القضاء على مرض الحمى القلاعية في الولايات المتحدة عام 1929.

هذه هي أول حالة لمرض الحمى القلاعية في ليسبوس منذ 18 أغسطس 1994، وأول تفشٍ في البلاد منذ عام 2001.

تعمل السلطات على تتبع أصل التفشي، لكنها أثارت مخاوف بسبب قرب البلاد من تركيا، حيث لا يزال مرض الحمى القلاعية متوطنًا.

في فبراير، أكدت قبرص تفشي مرض الحمى القلاعية في وحدة أبقار في ليفاديا. وفقًا لتقرير المراقبة العالمية لأمراض الخنازير، حددت التحقيقات الوبائية حيازتين كبيرتين للأغنام والماعز في أوروكليني على أنهما البؤرة المحتملة، حيث أشارت النتائج المختبرية إلى أن الفيروس كان ينتشر لمدة أسبوعين على الأقل قبل اكتشافه. تم إعدام ما يقرب من 260 إلى 300 بقرة في مزرعة ليفاديا. لاحظ المسؤولون أن الأغنام والماعز قد تظهر علامات سريرية أخف أو أقل وضوحًا، وكانت حالة إصابتها قيد المراقبة الدقيقة.

اترك تعليقاً

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *