تعقدت المفاوضات بشأن الاتفاقية التجارية بين الهند والولايات المتحدة بسبب المخاوف الثقافية والتنظيمية والسوقية بشأن واردات الألبان الأمريكية، مع ظهور قضية “الحليب غير النباتي” المثيرة للجدل.
بقلم DairyNews7x7 •
تعقدت المفاوضات بشأن الاتفاقية التجارية بين الهند والولايات المتحدة بسبب المخاوف الثقافية والتنظيمية والسوقية بشأن واردات الألبان الأمريكية، مع ظهور قضية “الحليب غير النباتي” كعقبة خلافية رمزية.
في الخطاب التجاري الهندي، يشير مصطلح “الحليب غير النباتي” إلى الحليب المستخرج من الأبقار التي تتغذى على مكملات مشتقة من الحيوانات مثل مسحوق اللحم ومسحوق الدم والدهون الحيوانية وغيرها من المنتجات الثانوية المسموح بها بموجب ممارسات تربية الألبان الأمريكية. يعتبر العديد من المستهلكين الهنود مكونات الأعلاف هذه غير متوافقة مع المعايير الثقافية والغذائية، خاصة بالنظر إلى الدور المركزي للألبان في الطقوس الدينية والأنظمة الغذائية النباتية اليومية.
خلال الجولات السابقة من المفاوضات الهندية الأمريكية، أصبح هذا القلق نقطة خلاف رئيسية، حيث أصرت الهند على أن تكون أي منتجات ألبان مستوردة مصحوبة بشهادات صارمة تؤكد أن الحيوانات المنتجة للحليب لم تتغذ أبدًا على أعلاف حيوانية. وصفت الولايات المتحدة، وهي مصدر عالمي رئيسي للألبان، متطلبات الشهادات الهندية بأنها “حاجز تجاري غير ضروري”، مما يسلط الضوء على التباين التنظيمي بين البلدين وصعوبة التوفيق بين معايير سلامة الأغذية وأهداف تحرير التجارة.
تعكس مناقشة “الحليب غير النباتي” مجموعة أوسع من الحساسيات حول الوصول إلى سوق الألبان في الاتفاقية الثنائية. تاريخياً، قامت الهند بحماية قطاع الألبان الخاص بها من خلال فرض تعريفات جمركية عالية ومتطلبات صحية صارمة من أجل حماية سبل عيش المزارعين الصغار والممارسات الغذائية الثقافية. بينما تسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق الوصول لصادراتها الزراعية، أكد المسؤولون الهنود أن فتح سوق الألبان دون ضمانات ثقافية وتنظيمية كافية سيكون غير مقبول سياسيًا واجتماعيًا.
مع استمرار المناقشات التجارية، تظل معالجة الألبان – سواء من خلال أطر الشهادات أو حماية الحصص أو الاستثناءات الصريحة – أحد الجوانب الأكثر مراقبة وتنازعًا في الحوار التجاري بين الهند والولايات المتحدة.
المصدر: Dairynews7x7 7 فبراير 2026 اقرأ القصة كاملة هنا
اسحب للمتابعة
المقال السابق

