آسام: دفعة سياسية ضرورية للحفاظ على نمو قطاع الألبان

يدفع الطلب المتزايد على الحليب ومنتجات الألبان نموًا كبيرًا في قطاع الألبان في ولاية آسام، مما يعكس الاتجاهات الوطنية ويخلق فرص عمل جديدة في المناطق الريفية، ولكن تحديات الاستدامة لا تزال مصدر قلق كبير.

وفقًا لتحليل افتتاحي، تشمل الاختناقات الرئيسية الخدمات البيطرية غير الكافية، ونقص الأعلاف والأعلاف بأسعار معقولة، وضعف الروابط السوقية، وكلها تتطلب سياسات أقوى ودعمًا من الميزانية للحفاظ على زخم النمو. تظهر البيانات الرسمية أن ولاية آسام لديها حاليًا 3301 ممارس بيطري مسجل، ولكن لتلبية معيار طبيب بيطري واحد أو مؤسسة لكل 5000 وحدة ماشية، تحتاج الولاية إلى توظيف 300 طبيب بيطري آخر على الأقل مع الاستمرار في توسيع القدرات.

لسد الفجوات في الخدمات، قدمت الحكومة وحدات بيطرية متنقلة (MVUs) في إطار برنامج صحة الثروة الحيوانية ومكافحة الأمراض، والذي يتوخى وحدة MVU واحدة لكل 100000 من السكان من الماشية، مما يتطلب زيادة من الوحدات الـ 159 الحالية إلى 181 وحدة

على المستوى الوطني، لا يزال قطاع الثروة الحيوانية محركًا اقتصاديًا رئيسيًا، حيث تبلغ قيمة الإنتاج 18.99 تريليون روبية هندية في الفترة 2023-24، منها يساهم الحليب وحده بأكثر من 12.21 تريليون روبية هندية، وهو الأعلى بين المنتجات الزراعية، مع دعم سبل عيش أكثر من 100 مليون أسرة ريفية

ومع ذلك، أشارت اللجان البرلمانية إلى تخصيص ميزانية غير كافية كقيود حاسمة على توسيع نطاق القطاع بشكل أكبر. يؤكد المقال الافتتاحي أنه بدون استثمارات مستهدفة في البنية التحتية البيطرية، وتوافر الأعلاف وسلاسل الإمداد، قد تكافح ولاية آسام للحفاظ على مسار نمو الألبان على الرغم من زيادة الطلب وإمكانات قوية لتوليد الدخل الريفي.

 

اترك تعليقاً

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *